القائمة الرئيسية

الصفحات

    تحميل وقراءة  كتاب وعاظ السلاطين لباحث الاجتماعي العراقي الدكتور علي الوردي | PDF

كتاب وعاظ السلاطين

تحميل وقراءة كتاب
  وعاظ السلاطين
 المؤلف
  الدكتور علي الوردي
 بصيغة Pdf و برابط تحميل مباشر و مجانا

لمحة عن الكتاب

وعاظ السلاطين هو كتاب من تأليف علي الوردي٠٠٠٠ يثيرهذا الكتاب عددًا من القضايا ، منها منطق التعليم الأفلاطوني هو منطق المترفين والظلام ، والتاريخ لا يسير على أساس التفكير المنطقي ، بل على ما هو متأصل في طبيعة الإنسان ولا يقبل التبادل. وإن الأخلاق هي فقط نتيجة الظروف المجتمعية. نأمل أن يقوم القارئ النبيل بتحليل الكتاب وقراءته بعناية وألا يتخذ قراره بناءً على بضع صفحات ، بل على الكتاب بأكمله.

فصول الكتاب

يتحدث الكتاب عن عدة نقاط رئيسية: الوعظ والصراع النفسي، الوعظ وازدواج الشخصية، الوعظ وإصلاح المجتمع ثم يتطرق بعدها لشخصيات وقضايا تاريخية كـ(مشكلة السلف الصالح، وعبدالله بن سبأ، وقضية الشيعة والسنة،...)
  1. الوعظ والصراع النفسي
  2. الوعظ وازدواجية الشخصية
  3. الوعظ وإصلاح المجتمع
  4. مشكلة السلف الصالح
  5. عبد الله بن سبأ
  6. قريش
  7. قريش والشعر
  8. عمار بن ياسر
  9. علي بن ابي طالب
  10. طبيعة الشهيد
  11. قضية الشيعة والسنة
  12. عبرة التاريخ

اليكم تلخيص بعض فصول الكتاب:

الفصل الأول: ( الوعظ والصراع النفسي)

ينتقد الكاتب اسلوب الوعظ الأفلاطوني الذي يدعو الانسان إلى كماليات تتناقض مع طبيعته البشرية، مما يؤدي به إلى ازدواجية الشخصية ، فهو يشعر بأن عليه ان يداري الواعظ لكي لا يشعر بالذنب، وفي نفس الوقت، فأنه يشعر بحاجة لمسايرة نفسه ورغباتها الطبيعية.  وهنا يتطرق الدكتور الوردي إلى نقطة جميلة وهي: أن الوعظ المجرد الذي لا تتخلله دراسه تحليلية للأنسان وحالته، وعاداته السابقه، فأنه وعظ لا يؤدي إلى تغيير حقيقي، وأنما إلى حالة شعورية فقط، تنتهي بأنتهاء الواعظ من الكلام.
يقول الدكتور الوردي: "والمشكلة الكبرى آتيه من كون الإنسان لا يستطيع أن يترك عاداته واعتباراته القديمة بإرادته واختياره. فهذه العادات والاعتبارات مغروزة في أعماق عقله الباطن، ولذا فهو يتأثر بها ويندفع بتيارها اندفاعاً لا شعورياً لا سيطرة للتفكير أو المنطق أو الإرادة عليه"



الفصل الثاني: (الوعظ وازدواجية الشخصية)

يتحدث الكاتب في هذا الفصل عن ازدواجية الواعظ نفسه، فهو أولاً يستخدم مهنة الوعظ كمكانة أجتماعية وفي نفس الوقت، فهو يدعو إلى قيم وكماليات لا يقوم بها أصلاً. فالواعظ مثلاً في الدولة العباسية، يدعو إلى قطع يد كل سارق، لكنه في نفس الوقت، يقبل يد السلطان العباسي الذي ينهب اموال المسلمين. فالواعظ، لا يمارس مهنته إلا على الضعفاء والمساكين، الذين لا سلطان لهم ولا معين، ويترك السلطان يلعب بفسقه ومعصيته.

الفصل الثالث: ( الوعظ واصلاح المجتمع)

يؤمن الدكتور الوردي بأن اسلوب الوعظ الأفلاطوني هو اقل الاساليب فعالية في إصلاح المجتمع، فالواعظ الذي يفتقر إلى قدرته التحليليه، ويمتاز بقدرته الكلاميه، يصنع حالة تناقض في المجتمع. يقول الوردي: "أما وعاظنا فقد أنذروا بعذاب الله كل من يحب أو يرقص حت لو كان كالطير.. يرقص مذبوحاً من الألم. وتراهم يأمرون الناس بالتزام الوقار والسكينة وخمود الأنفاس- غير دارين بأن هذا الوقار المصطنع سوف يخفي وراءه رقصاً نفسياً من طراز خبيث"

الفصل الرابع: (السلف الصالح)

يقول الدكتور الرودي: "يريد الواعظون أن يرجعوا أن يرجعوا بالأمة إلى صدر الإسلام, وهذا منطق سخيف حسب تعبيره. فالمسلمون نجحوا ثم فشلوا وليس لنا إلا أن ندرس عبرة النجاح والفشل في تاريخهم لكي نتعض بها .المسلمون الأولون كانوا بشراً كغيرهم من الناس لاملائكة من الله إذ تنطبق عليهم النواميس الإجتماعية وتجرفهم في تيارها أرادوا ذلك أم كرهوا."   وهنا يتحدث الكاتب عن طريقة استخدام (السلف الصالح) لدى الكثير من الوعاظ، فالواعظ يطالب الناس بالتشبه والامتثال للسلف الصالح الذي يتسم بالكمال المطلق، وهنا يشعر الناس بفجوة بين واقعهم وواقع السلف الصالح، وذلك لأنهم يشعرون بأن السلف الصالح ملائكة من الله، يختلف واقعهم عن واقعنا اليوم.

الفصل الخامس: (عبدالله ابن سبأ)

يعتقد الدكتور الوردي بأن عبدالله بن سبأ هو شخصية وهمية، لا حقيقة لها في التاريخ، وانما صنعها المخترعون لحاجة في أنفسهم، او لكي يضعو على عاتقه الاتهامات والفساد. يعتقد الدكتور الوردي : " إن عبدالله بن سبأ موجود في كل زمان ومكان. فكل حركة جديدة يكمن وراءها ابن سبأ. فإن هي نجحت اختفى اسم ابن سبأ من تاريخها وأصبحت حركة فضلى. أما إذا فشلت فالبلاء نازل على رأس ابن سبأ.. وانهالت الصفعات عليه من كل جانب"


الفصل الحادي عشر: (قضية الشيعة والسنة) 


يتحدث الدكتور الوردي في هذا الفصل عن قضية حساسة في العالم العربي، وهي قضية الشيعة والسنة. الدكتور علي الوردي يرى بأن النزاع بين الطائفتين، هو نزاع على المقاييس أكثر منه نزاعاً على الحقائق. وهو يرى بأن الصراع نشأ لتحقيق أهداف سياسية بحته، فالسلطان، حينما يشغل العامة بأمور الاختلاف، فأنهم لا يمتلكون الوقت لمكاشفة اخطائه وفسقه.  يقول الدكتور الرودي:"إن رجال الدين من الشيعة وأهل السنة يتنازعون على أساس قبلي كما يتنازع البدو في الصحراء. فكل فريق ينظر إلى مساوئ خصمه، وكل حزب بما لديهم فرحون. قد يستغرب القارئ، إذا علم بأن كلتا الطائفتين كانتا في أول الأمر من حزب واحد، وإن الذين فرقوا بينهما هم السلاطين ووعاظ السلاطين"

اقتباسات من  الكتاب

  إن الفجوة التي تحدث بين الحاكم والمحكوم هي فجوة اعتبارية ونفسية أكثر منها حقيقية. وقد رأينا ذلك جلياً في حكومة العرق الحاضرة. فكل عمل تقوم به هذه الحكومة يفسره الناس تفسيراً سيئاً. وذلك لانهم اعتادوا أن يروا حكامهم متحيزين يراعون اقرباءهم وأصهارهم اكثر مما يراعون غيرهم. إن كل فجوة نفسية بين الحاكم والمحكوم تؤدي حتماً الى الثورة مالم تستأصل في وقت قريب. 

  يحكى في الامثال : ان رجلا أخذ ذئبا فجعل يعظه ويقول له : اياك واخذ اغنام الناس لئلا تعاقب والذئب يقول : خفف يا اخي واختصر فهناك قطيع من الغنم اخشى ان يفوتني وهذا المثل يضرب لمن يريد ان يعظ انسانا بامر يخالف طبيعته التي جبل عليها  

لا يستطيع أن يدنو من الحقيقة الكاملة إلا ذلك المشكّك الذي ينظر في كل رأي نظرة الحياد. إن الشك هو طريق البحث العلمي. ولم يستطع العلماء المحدثون أن ببزّوا أسلافهم بالبحث إلا بعد اتبعوا طريق الشك. أما أولئك المتحذلقون الذي آمنوا بتقاليد آبائهم ثم جاؤونا يتفيقهون بطلب الحقيقة المجردة فهم لا يستحقون في نظر العلم الحديث غير البصاق. إننا لا نلوم رجال الدين على إيمانهم الذي يتمسكون به. ولكننا نلومهم على التطفل في البحث العلمي وهم غير جديرين به.

لتحميل النسخة االكترونية  PDF .......... اكمل القراء 👇👇👇👇👇

 

                     📌    حجم الكتاب              :   7.7 ميجا بايت MB

📌   نوع الكتاب       :       PDF

📌 الصفحات       :    274

 لتحميل الكتاب





قراءة كتاب وعاظ السلاطين

شكراً لمساهمتكم معنا في الإرتقاء بمستوى المكتبة ، يمكنكم االتبليغ عن اخطاء او سوء اختيار للكتب وتصنيفها ومحتواها ، أو كتاب يُمنع نشره ، او محمي بحقوق طبع ونشر ، من هنا

جميع خدماتنا مجانية ... يرجى دعمنا واستخدام أحد الأزرار الإجتماعية  👍



تعليقات